اول مره اضرب فيها حد فى حياتى كان من شهر ، و ما ادراك المتعه و ما بعد حدود النشوه اللى شعرت بيها لما بنى ادم حى بلحمه و دمه واقف ادامى و اضربه
الحكايه بدأت قبلها باسبوع ، و انا عارف انى ممكن اكون غلطان فى حاجات فيها بس كفايه انى استمتعت بتذوق شىء جديد زى إنى اضرب إنسان
كان فى من فتره حد ما اعرفوش بيكلمنى عالموبايل و لما ارد يقفل الخط فى وشى، و الموضوع ده بيتكرر اكتر من عشر مرات فى اليوم و على مدار اسابيع و كنت ناوى اروح ابلغ عن الرقم ده و يعرفولى مين الظريف اللى بيضيع وقته معايه
فى يوم كنت داخل السكشن لقيت الظريف بيكلمنى عالموبايل ، رديت قولت الو قفل فى وشى السكه كالعاده ، ففى واحد زميل ليه قال لى ابقى خاللى حد تانى يرد بدالك ، فلما رن الموبايل فى وسط الدرس خليت حد يرد عليه بس برضو قفل السكه فى وشه ، فقال لى ما تخلى بنت ترد عليه فى المره الجايه ، و انا طالع من السكشن و مزنوق مع الطلاب فى الترئه و رايحين نمضى فى دفتر الحضور الموبايل رن
بصيت حواليه على اى بنت ترد على الموبايل و اول بنت قابلتها قولتلها فى السريع إن فى نمره غريبه بتكلمنى و مش عارف هو مين فلو ما عندكيش مانع ممكن تردى بدالى يمكن يرد معاكى فقالت لى لأ أنا اسفه فقولتلها اوكيه ، فلقيت واحد جاى و بيقول لى حات انا ارد فاديتله الموبايل ، فرد فلقيته بيتكلم مع الحد الغريب فى الموبايل ، فأندهشت لإن اول مره بتاع الرقم الغريب ده يرد على حد ، و بعدين لقيت الحد ده بيقول للى بيكلمه فى الموبايل اهو ولد شاب خد كلمه ، فاخدت منه الموبايل و قولت الو ملقيتش حد ، فقولت له ده ما فيش حد بيرد ، فقال لى بغلاسه ايوه ما حدش رد اساسا من الاول لإنك مش راجل و مش قادر ترد على موبايلك و جاى تعاكس البنات و تحرجهم ، لما تبقى راجل ابقى جيب موبايل تعرف ترد عليه
بصيت للناس اللى حوليه لقيت كل الطلاب بيتفرجوا على الموقف ده و بما فيهم البنات اللى فى الدفعه و حسيت إن زميلى ده بيهزئنى ادام زمايلى التانيين وإنى نفسى اشتمه و اضربه
بس لقيته قال الكلمتين دول و مضى فى الدفتر و مشى ، جريت علشان ادور عليه ، بس اختفى
فضلت طول النهار دمى محروق ، و حاسس انى حاتخنق ، و إن كرامتى لأول مره تتمسح ادام الخلق على الارض ، ده لو كان قال لى الكلمتين دول فى ركن على الجنب فى ودانى من غير ما حد تانى يسمع كنت عادى حعديها ، حتى لو شتمنى باقذر الشتايم كنت ممكن اقول له الله يسامحك ، بس ادام زمايل الدفعه كلها ، و ادام البنات كمان ، و كمان ما اداليش فرصه انى ارد عليه و جرى زى ما عمل ، لأ ، و الف لا ، ده بالطريقه دى خلانى فرفور
لغايه بالليل و الموضوع ده شاغل دماغى ، مش عارف اعمل ايه ، اللى انا بس عارفه هو انى عاوز امرمت بيه الارض ، عاوز اديله بالجزمه على نفوخه ، عاوز اقتله و ادبحه ادام الناس كلها
قولت انا متحضر و حاخد الموضوع ده بالقانون ، و قولت لوالدى و لوالدتى عاللى حصل لى ، و قولت انى عاوز ابلغ بتوع الامن بتوع الكليه و اعمل محضر سب و قذف و اهانه ، و لو ما عرفتش اخد حقى حاروح اضرب الواد ده
والدى قعد يقول لى لأ و مش لأ ، و إنه حايتصرف و يعرف ناس و مش عارف ايه و حايكلمهم و حيعملوا فيه شكوى و إن الولد ده يعنى ما شتمنيش و انا مكبر الموضوع ليه كده و الكلام الفاضى بتاع الابهات اللى خايفين على عيالهم
والدى مش حاسس بالموقف اللى أنا كنت فيه ، ما عايشهوش زى ما عيشته علشان يعرف انا وقتها حسيت بـإيه
قولت له انا مش حارضى غير لو بتوع الامن جابوا الواد ده و خلوه يعتذر ليه و لازم ادام الدفعه كلها زى ما اهاننى ادامهم ، قال لى انا ما اضمنلكش إن ده يحصل ، و أنا برضو قولت لنفسى مين فى الدنيا يرضى يعتذر لحد ادام الناس كلها ، بس قولت لما اشوف السيد الوالد حايعمل ايه فى الموضوع
و فعلا كلم ناس ، و قال لى على حد و انه حيشوفلى الموضوع و حايخدلك حقك و رحت فعلا حكيت الموضوع للراجل الكبير بتاع الامن اللى فى الكليه ، و لقيته بيقول لى بس الموضوع فيه بنات ، و ممكن البنت دى تكون صاحبته او خطيبته ، و إنت ما كانش عندك حق تكلم البنت فى كذا و كذا ، و بعدين يا راجل دى مش شتيمه اوى و و و ، و حنبقى نشوف حنعمل ايه
شعرت فى اللحظه دى إن الدنيا اسودت فى وشى ، و إنى مش حاخد حاجه من الموضوع الفكسان ده ، بس قولت استنى ممكن يعملوا حاجه ، و عدى يوم و يومين و تلاته و كل يوم اشوف الواد فى وشى احس انى باتخنق و حاموت
المهم عدى اسبوع و ما فيش حاجه حصلت ، و لقيت إن احنا داخلين فى الفتره الجايه على امتحانات قولت بقه لازم اخد حقى بايدى ، حتى لو رفدونى و الا روحت فى ستين داهيه ، فى البلد دى ما حدش بياخد حقه غير بالقوه
و روحت لمدرب الجيم بتاعى اخد منه نصايح علشان اول مره بقى اضرب و قال لى على الخطوات ، و انى اديله فى بض*** فى الاول و بعدين اعمل كذا و كذا و كذا
و قولت ليلتها لكل الناس فى البيت انهم ما عملوش حاجه و انى حاروح اخد بتارى بقه و لقيت امى بتشجعنى و بتقول لى ايوه يابنى روح اضربه علشان تستريح بقه
استنيت انه يجى نفس اليوم اللى فى الاسبوع اللى هزئنى فيه و نكون فى نفس القاعه مع نفس الطلاب اللى بيحضروا ، و لما السكشن خلص ، و الناس مزنوقه فى نفس الترئه الضيقه ، استنيت لغايه لما البنت اياها مع البنات التانيه يكونوا موجودين ، و رحت للواد و قولت اديله فرصه يصلح غلطته و سألته هوه ليه يوميها رخم عليه بالطريقه اللى مش ظريفه دى ، فقال لى علشان انا استاهل و انى مش راجل اخلى بنات ترد على الموبايل بدالى ، فطلبت منه انه يعتذر

فرفض ، فقولت له : كده طب خد بقى
فكره انك تضرب حد فى وشه فكره مش بسيطه ، وش فيه عينين و بق و مراخير و ودان و عضم ، حتضرب فين بس و الا فين ، جالى احساس إن لما حاضربه قبضه ايديه حاتوجعنى او صوابع ايديه ممكن تتكسر
تذكرت فى اللحظه دى نصايح مدرب كمال الاجسام لما قال لى لما تيجى تضرب حد فى وشه تخيل إن الوش ده كيس رمل ، و فعلا روحت مدي للواد ده بوكس سريع جامد فى وشه وسط زهول الطلاب اللى كانوا موجودين
ستوب هنا ...ياااه عالاحساس الروعه ، احساس مدهش، خرافه انك تضرب حاجه حيه كده ادامك ، بالذات لما تكون متغاظ منه
الواد نفسه كان مزهول من المفاجأه ، و رجع للوراء بس انا كنت مخنوق منه موت لدرجه انى ما ادتلوش فرصه انه ياخد نفس حته و نزلت فيه ضرب بالبوكس فى كل حته فى وشه ، و كسرتله النضاره ، و لقيت الدم بتاعه فى ايديه ، و لما الواد وقع على الارض فضلت اديله برجلى بالشلاليت ، كنت خايف اديله فى بتاعه لاحسن يموت فيها و الا حاجه بس فى اوقات كنت بانسى او يمكن كنت باطنش و نسيت اللى حوليه و فضلت اضرب و اضرب و مستغرب الولد ما بيردش الضرب ليه ، و لقيت زمايله و صحابه بيحاولوا يفرقونى عنه ، و افتكرت برضو وقتها لما مدربى قال لى لما الناس تتدخل و تلاقى إن كله بقى طوخ فى مليج ، ركز فى التارجت بتاعك ، و الهدف بتاعى كان الواد ، و لقيت وقتها فعلا الناس بتضرب فى بعضيها مش عارف ليه ، منظر كان مضحك بصراحه ، اكن الطلاب كانت متعطشه لخناقه تضرب فيها ، و الدنيا بقت زحمه ، و لقيت اصدقائه بيمسكونى و واحد فيهم جاى من ورا و عمال يضربنى بالبوكس فى عينيه و ودانى ، و بعد لما بعدوا الواد اللى انا ضربته عنى ، اديتهم ايحاء بإن كل حاجه بقت تمام ، و إنى هديت ، و قوموا الواد المضروب من على الارض ، و اول ما قام روحت فجأه منقض عليه تانى و مديله بالبوكسات فى مراخيره و عينيه و كل وشه ، فالطلاب راحوا بعدنى عنه بالعافيه و جريوا بيه و مراخيره بتخر دم و خادوه بعيد مش عارف فين
احلى حاجه لما لقيت البنات بتتفرج على الخناقه ، حسيت انى جلادياتور ، و الحمد لله ما اتخدشتش اى خادشه ، و انا طالع من الكليه لقيت الطلاب بيجروا ورايه و بيسألونى هوه ايه اللى حصل ، و ان الواد يا حرام دشدشته ، و يا عينى كسرت نضارته ، و و احد قال لى ده احنا كده حانخاف منك ، يمكن لانى معروف عنى انى مسالم ، و عمرهم ما شافوا الوحشيه و البلطجه اللى انا ظهرت بيها دى
الحاجه الوحيده اللى انا كنت قلقان منها هى انهم يكونوا واقفين مستنيينى بره الكليه علشان يضربونى ، و كنت خايف برضو لحسن يكون جاب ناس تانيه من بره الكليه و يحصل لى حاجه جامده
و انا مروح للبيت شعرت بانتعاش ، كنت مبسوط جدا ، حسيت انى قوى ، و بالى استريح ، و اهلى لما عرفوا كنت حاسس انهم فخورين بيه ، بالرغم إن والدتى كانت فى غايه القلق من إن ممكن يحصل لى حاجه منه فى الايام اللى جايه ، اصل بصراحه لو كنت الولد و حصل لى اللى حصله لا يمكن كنت اسكت
و النهارده لقيت موضوع الخناقه انتشر فى الدفعه كلها ، و كل الناس بقت عارفه إن ولد شاب ضرب الواد ده ، بس مش عارفين السبب و عمالين يسألونى عن السبب اللى خلانى اضربه، و ماعداش يوم و لقيت الطلاب بيعملونى معامله تانيه خالص ، لقيتهم بيحترمونى جدا ، و لقيت ناس كانت زمان بتكلمنى بطريقه ، الوقتى بتكلمنى بطريقه تانيه خالص ، و ناس عاوزه تتقرب منى ، و ناس عاوزه تصاحبنى ، و الواد ما جاش لمده اسبوع الكليه ، وقولت ياسلام لو بس كنت ضربت حد فى اول سنه ليه فى الكليه
من يوميها و الواد ده لما يشوفنى بيتجنبنى ، و لو حايقعد فى المحاضره فى حته بيقعد فى ابعد حته عنى ، و ما يقدرش يبص فى عينيه ، و الحمد لله الموضوع ما تطورش و ما جابش ناس تضربنى و الا بلغ عنى و الا عمل لى محضر، و عرفت كمان انه كان معجب بالبنت اللى طلبت منها ترد على الموبايل، بس مش عارف ايه اللى ممكن يحصل لما نكبر و نقابل بعض يوم من الايام فى مجال العمل ، يا ترى حايكون رد فعله ايه
كنت زمان بكره العنف ، بس النهارده ابتديت اعشقه